تشغيل محطة نووية صينية بمساهمة روسية
توسع نووي صيني يقلّص الاعتماد المستقبلي على الغاز.. هل يتسارع التحول؟
أعلنت الصين بدء تشغيل محطة طاقة نووية جديدة شاركت روسيا في بنائها أو تزويدها بالتكنولوجيا، ضمن برنامج بكين الطموح للتوسع في الطاقة النووية كمصدر كهرباء منخفض الانبعاثات. يأتي هذا في سياق شراكة طويلة الأمد بين موسكو وبكين في قطاع الطاقة، تشمل أيضاً إمدادات الغاز والنفط عبر خطوط الأنابيب. الأثر المباشر على أسواق الطاقة العالمية محدود في المدى القصير، لكنه يحمل دلالة بنيوية: كل محطة نووية جديدة تدخل الخدمة تقلّص هامشياً من الطلب الصيني المستقبلي على الغاز الطبيعي المسال والفحم لتوليد الكهرباء، وتعزز مكانة روسيا كشريك تقني في قطاع الطاقة النووية عالمياً رغم العقوبات الغربية. يجب مراقبة وتيرة توسع الصين النووي مقارنة بخطط استيراد LNG طويلة الأجل، ومدى تعمق التعاون الروسي الصيني في هذا المجال كبديل عن الأسواق الغربية المغلقة أمام موسكو.